تمثل الجغرافيا السياسية الإيرانية في القرن الحادي والعشرين أكثر من مجرد حدود لدولة إقليمية؛ إنها “الصدع الجيوسياسي” الذي تتقاطع عنده طموحات الهيمنة الغربية مع مشاريع البزوغ الشرقي.
ومع اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة في عام 2026، برزت رؤى استراتيجية متباينة بين العواصم الكبرى، تحاول كل منها موضعة إيران ضمن مشروعها الخاص، مما حول طهران إلى “مختبر” لفحص متانة النظام الدولي القائم وقدرته على التحول نحو التعددية القطبية.











