نُشر في مصر 360 – مايو 2025
عبر سلسلة جديدة من الرؤى التحليلية يرصد الكاتب والباحث هشام جعفر مستقبل حقوق الإنسان، بين حرب غزة وسياسة ترامب، مقدما مقاربة جديدة، تستشرف المستقبل، وتحلل الواقع.
نُشر في مصر 360 – مايو 2025
عبر سلسلة جديدة من الرؤى التحليلية يرصد الكاتب والباحث هشام جعفر مستقبل حقوق الإنسان، بين حرب غزة وسياسة ترامب، مقدما مقاربة جديدة، تستشرف المستقبل، وتحلل الواقع.
نُشر في موقع فكّر تاني – مايو 2025
يشهد الشرق الأوسط في الوقت الراهن جملة من التحولات اللافتة، في مقدمتها إعادة تنظيم إقليمية واسعة النطاق، وذلك في أعقاب مرحلة من الصراعات المحتدمة التي كانت القضية الفلسطينية عنوانها الأبرز. تتضمن هذه الهيكلة الإقليمية بروز قوى محورية جديدة في المنطقة، إضافة إلى استمرار معاناة كثير من دولها من صراعات ممتدة وتأثير متواصل لأطراف فاعلة من غير الدول، فضلًا عن تبدل في استراتيجيات القوى الخارجية المنخرطة في الشأن الإقليمي.
نُشر في الجزيرة.نت – أبريل 2025
“دخل ترامب ولايته الثانية كأسد، لكنه الآن يبدو أقرب إلى الحمل”، هكذا علّق ستيفن كوك في Foreign Policy على الأشهر الثلاثة التي أعقبت تنصيب ترامب. لكن السؤال هو: هل يسعى ترامب للاحتفاظ بهذا الاستئساد في الشرق الأوسط، الذي بات يشغل موقع “المسرح الثانوي” في السياسة الأميركية؟
نُشر في ميدل إيست آي – أبريل 2025
The years leading up to 2024, and especially the year itself, were marked by a diverse array of strategies aimed at countering non-state armed groups in the Middle East.
شهد عام 2024، وما مضى من هذا العام استخدام استراتيجيات متنوعة لمواجهة الجماعات المسلحة غير الحكومية في الشرق الأوسط. واجهت بعض الجماعات، مثل “محور المقاومة”، إجراءات تهدف إلى إضعاف قدراتها -خاصة العسكرية. في المقابل، كانت هناك حالات دعم حكومي محتمل لبعض الجماعات المسلحة، كما هو الحال في سوريا بعد الأسد، وجهود لدمج جماعات أخرى في هياكل الدولة- كما يجري مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، وجهود للمصالحة مع الدولة عن طريق حل جناحها العسكري مع قبول لاندماجها في العملية السياسية كحزب شرعي- كما يجري مع حزب العمال الكردستاني (PKK) في تركيا.
نُشر في الجزيرة.نت – أبريل 2025
لقد تم استحضار مفهوم “الشرق الأوسط الجديد” مرارًا وتَكرارًا ردًا على الأحداث الإقليمية الهامة. ربطت كوندوليزا رايس – وزيرة الخارجية الأميركية ومستشارة الأمن القومي في ولاية جورج بوش الابن – الأمرَ بحرب لبنان عام 2006، في حين أن اتفاقيات التطبيع التي أُطلق عليها اتفاقيات أبراهام عام 2020 أعادت إحياء المفهوم.
نُشر في مصر 360 – أبريل 2025
“الولايات المتحدة لم تكن قوة من أجل الديموقراطية طوال الوقت”، هكذا استهل أحد قيادات العمل الحقوقي المصري البارزين حديثه، مستحضرًا كيف أجهضت واشنطن في الماضي العديد من تجارب التحول الديمقراطي في دول أمريكا اللاتينية، وكيف أخفقت بشكل واضح في بناء دول ديموقراطية مستقرة مثل، العراق وأفغانستان.
نُشر في فكّر تاني – أبريل 2025
من المرجّح أن يشهد عالم ترامب تفاقمًا في الانقسامات المجتمعية والدولية القائمة على أسس الهوية، مدفوعة بأجندات سياسية محددة، وبيئة عالمية تزداد تنافسية وتفتقر إلى اليقين، وتعاني من تفاقم الاضطرابات الاقتصادية.
للطغاة ثلاثة أسباب جوهرية للابتهاج بسياسات وخطابات الرئيس الأمريكي الذي لم يكمل ١٠٠ يوم من ولايته الثانية:
أولًا: لأنه على شاكلتهم؛ إذ يسعى بقصد أو بغير قصد، إلى تقويض الديمقراطية الأمريكية الراسخة.
ثانيًا: أشارت سياسات ترامب- في جوهرها- إلى نهاية محتملة للالتزام الرمزي بالليبرالية العالمية، والعودة إلى عالم سياسات القوة الصارمة.
ثالثًا: ساهمت الدوافع الأيديولوجية التي تحرك سياساته وقراراته في حدوث تحولات كبيرة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، بما في ذلك انخفاض الدعم لتعزيز الديمقراطية، والتحديات التي تواجه المعايير والمؤسسات الدولية، ونهج أكثر تعاملاً وقومية في الشؤون العالمية.
“بدلا من المساواة العرقية والجنسانية والتسامح مع الأقليات الأخرى، يُريد ترامب العودة إلى سيادة البيض والأدوار الجندرية التقليدية. وبدلاً من التنافس بين القوى العظمى المُقيد بالأعراف، يُريد أن تكون القوى العظمى حرة في انتزاع ما في وسعها، تمامًا، كما فعلت قبل قرن. وبدلاً من حرية التعبير والمعارضة الوطنية، يُريد صحافة مُكممة، وجامعات خاضعة، والقدرة على ترحيل المقيمين القانونيين لمجرد آرائهم السياسية. وبدلاً من رئاسة أمة مُتنوعة تتجدد طاقاتها بوصول المهاجرين الطموحين، يُريد أمريكا مُحاطة بالأسوار، حيث يكون بعض المولودين فيها فقط مواطنين”.- هكذا لخص ستيفن م. والت- أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفارد أمريكا ترامب.
