نُشر في فكر تاني – نوفمبر 2025
بالنسبة للعديد من الشباب المصريين، وخاصة من هم في مرحلة الجيل زد، أصبح السعي وراء حياة كريمة والانتقال إلى مرحلة البلوغ المهني والعملي أمرًا غير مؤكد وطويل الأمد، وهي حالة غالبًا ما يطلق عليها “مرحلة الانتظار” للاستقلال المالي والمعيشي عن الأسرة. هذه الظاهرة، التي تتميز بصعوبة إكمال التحولات الرئيسية في مسار الحياة مثل التعليم والتوظيف وتكوين الأسرة، تؤدي إلى الشعور بالقلق والملل واليأس.
كانت التطلعات المحبطة لشباب الطبقة المتوسطة المتعلمين، إلى جانب الشعور السائد بالظلم الاجتماعي، بمثابة قوى قوية غذت الحراك السياسي في عام 2011.


