نُشر في الجزيرة.نت -يناير 2026
بحلول شتاء عام 2025، بدأ المجتمع الدولي يقر بواقع جديد قاتم: لم يدخل النظام العالمي الذي نشأ بعد عام 1945 في فترة انحدار فحسب، بل انهار بشكل نهائي.
نُشر في الجزيرة.نت -يناير 2026
بحلول شتاء عام 2025، بدأ المجتمع الدولي يقر بواقع جديد قاتم: لم يدخل النظام العالمي الذي نشأ بعد عام 1945 في فترة انحدار فحسب، بل انهار بشكل نهائي.
نُشر في مصر 360 – أبريل 2025
“الولايات المتحدة لم تكن قوة من أجل الديموقراطية طوال الوقت”، هكذا استهل أحد قيادات العمل الحقوقي المصري البارزين حديثه، مستحضرًا كيف أجهضت واشنطن في الماضي العديد من تجارب التحول الديمقراطي في دول أمريكا اللاتينية، وكيف أخفقت بشكل واضح في بناء دول ديموقراطية مستقرة مثل، العراق وأفغانستان.
صدر سبتمبر/أيلول الماضي عن “معهد بروكينغز” (Brookings Institution) كتاب “إعادة الانخراط في الشرق الأوسط: رؤية جديدة لسياسة الولايات المتحدة”، وأهمية الكتاب تنبع من اعتبارات عدة أهمها؛ أنه صدر عشية الانتخابات الأميركية، فهو موجه للإدارة القادمة في إطار إستراتيجي يراعي الفروق والحالات المختلفة في المنطقة. في هذا المجلد، تم جمع الأصوات الناشئة الأكثر حماسا وفكرا، حيث عمل هؤلاء المؤلفون 15 عاما الماضية مع صانعي السياسة عبر إدارات كلينتون وبوش وأوباما وترامب، لقد انكبوا لسنوات على المفاضلات السياسية والتحديات في الشرق الأوسط.
الكتاب يتميز بامتلاكه رؤية كلية تتعامل مع مصالح الولايات المتحدة باعتبارها حزمة واحدة تؤثر وتتأثر ببعضها البعض، كما استطاع أن يتعامل مع معضلة السياسة الأميركية، التي تتراوح بين الانسحاب أو الهيمنة. أحد ميزات الكتاب العديدة أنه طرح مستهدفات واقعية للسياسة الأمريكية في المنطقة إدراكا لقيودها، كما استطاع أن يجمع بين الواقعية والمثالية في الوقت نفسه من خلال دمج المصالح والقيم الأميركية في مقترحاته، وأخيرا فإن الكتاب -تأثرا بحقبة الربيع العربي- أدرك أهمية تطلع شعوب المنطقة للحكم الرشيد، وحاول أن يعكس هذا التطلع في السياسات المقترحة للولايات المتحدة في المنطقة.
