إن الانتقال من نموذج “الداعية النجم”، أو ما أطلق عليه في العقد الأول من هذا القرن “الدعاة الجدد”، إلى نموذج “الداعية المؤثر- Religious Influencer”، ليس مجرد تغيير في الوسيط التقني، بل تحول جوهري في طبيعة السلطة الدينية ومعايير مقبوليتها.
يسعى المقال لتفكيك هذا التحول عبر مقارنة نقدية بين تجربتي مصطفى حسني وعمرو خالد، الداعيين المصريين، معتبرًا أن نجاح الأول وتعثر الثاني في التحول نحو نمط الداعية المؤثر يمثل استجابات متباينة لشروط ما أطلقت عليه في مقالات أخرى “التدين الخوارزمي”.


