تتجاوز أطروحة محمد إلهامي في كتابه “سبيل الرشاد” كونها مجرد استرجاع أيديولوجي لأدبيات سيد قطب في الستينيات، لتتموضع وظيفيًا وسوسيولوجيًا كاستجابة ضرورية لحالة “اللايقين” المركبة
التي تضرب عمق المجال الإسلامي التنظيمي.
نحن هنا إزاء مشهد يتسم بتضافر أزمات بنيوية؛ بدءًا من تصدع السرديات الليبرالية الكبرى عالميًا، مرورًا بالتحولات الجيوسياسية وصعود التعددية القطبية، وصولًا إلى تآكل مفهوم الدولة الوطنية في المنطقة على مدار العقد الماضي.


