نُشر في الجزيرة .نت -يناير 2026
في صباح يوم من أيام عام 2026، وبينما يرتشف شاب قهوته في أحد أحياء الدار البيضاء المكتظة، أو يرقب موظف خط الأفق المتغير في مدينة “نيوم”، ثمة شعور خفي يتسلل بين الزحام؛ إنه مزيج غريب من الطموح الجامح والحذر العقلاني. خلف شاشات الهواتف التي تضج بأخبار الذكاء الاصطناعي وتقلبات الأسواق، يختبئ إنسان المنطقة الذي قرر ألا يهزمه القلق.


