نُشر في الجزيرة.نت -يناير 2026
تخيل شابا في العشرين من عمره، يجلس في مقهى صاخب في قلب القاهرة، أو الرياض، أو الدار البيضاء، في أذنه سماعات لاسلكية تنقله إلى عالم من “البودكاست” الذي يتحدث عن “عقلية المليونير” وكيفية تنظيم الوقت والاشتراك في دورات ريادة الأعمال، وأمامه شاشة هاتف ذكي لا تتوقف عن عرض إشعارات حول تقلبات أسعار العملات الرقمية والذهب وأخبار التضخم العالمي الذي ينهش مدخرات أسرته.


