صناعة المعنى في “الزمن النيو ليبرالي”
إذا كان المقال السابق قد حلل العلاقة بين “العُري الهيكلي” الناتج عن تآكل المؤسسات جميعًا وبين نشأة التدين الخوارزمي، فإن هذا المقال يغوص في المحركات الاقتصادية لهذا النمط من التدين التي يمكن أن نطلق عليها “الزمن/ اللحظة النيو ليبرالية”، ونحن لا نقارب النيوليبرالية هنا كجملة من السياسات التقشفية فحسب، بل كـ ”بيئة ضاغطة” أعادت هندسة وجدان جيل زد المصري، ودفعته نحو “فردية جبرية” حولت أحد أبعاد التدين إلى “تكنولوجيا نفسية” لإدارة مخاطر البقاء.


