نٌشر في الجزيرة.نت – أكتوبر 2023
كتب: هشام جعفر – عبد الرحمن محمد
أمام إسرائيل خيارات أربعة في هذه الأزمة غير المسبوقة والتي تشهدها لأول مرة
نٌشر في الجزيرة.نت – أكتوبر 2023
كتب: هشام جعفر – عبد الرحمن محمد
أمام إسرائيل خيارات أربعة في هذه الأزمة غير المسبوقة والتي تشهدها لأول مرة
أمضى اللاعبون الإقليميون السنوات الخمس الماضية (٢٠١٩-٢٠٢٣) في إيجاد حلول عملية؛ لإنهاء الصراعات وإقامة العلاقات وتفكيك المحاور الإقليمية المصطرعة، مع تجنب عدد من القضايا التي قفزوا عليها، أو أعادوا تعريفها أو جرى تهميشها. أبدت دول المنطقة استعدادًا متزايدًا؛ لإيجاد حلول وسط عملية، وقابلة للتنفيذ على أساس المصالح المشتركة- وهي ظاهرة يشار إليها، أحيانًا باسم بناء “شرق أوسط جديد”.
نُشر في الجزيرة.نت – أكتوبر 2023
إذا كانت انتفاضة القدس 2021 استدعاء متجددا للأبعاد المعرفية/القيمية للصراع -كما كتبت سابقًا على بوابة الجزيرة نت– فإن “طوفان الأقصى” تأكيد لهذه الأبعاد وزيادة. وهي في تجددها وتأكيدها المستمر تستند إلى عناصر أربعة:
في الانتخابات الرئاسية المزمع بدء التصويت لها ديسمبر ٢٠٢٣، نحن بإزاء مشروعين متناقضين مصطرعين: الأول تقوم عليه الجمهورية الجديدة، وهدفه استمرار تمويت السياسة في بر مصر- كما جرى على مدار العقد الماضي كله. استخدم في سبيل ذلك مداخل عشرة، سبق وتناولتها بالتفصيل في مقالي السابق على منصة مصر ٣٦٠.
توزعت سبل المعارضين في تقييم مدى تأثير الانتخابات الرئاسية المزمع بدء التصويت بها – ديسمبر المقبل ٢٠٢٣- على مستقبل النظام السياسي، وسؤال التغيير في
صر الذي لا يزال مطروحا من يناير ٢٠١١، حتى الآن، وعجز الجميع – الدولة والنخب- عن تقديم إجابة له.
هل نحتاج لهزائم ونكسات على غرار هزيمة ٦٧، أو تعثرات في مسار الفترات الانتقالية مثل، ما شهدناه بعد ٢٠١١، أو أزمات وطنية شاملة- وفق ما نشهده الآن؛ لنقوم بعمليات المراجعة الوطنية لمجمل القواعد التي قامت عليها الدولة، وتأسس عليها المجتمع، والمسلمات التي تحكم نظرتنا لأنفسنا والعالم المحيط بنا؟
مع تحفظي على استخدام لفظ “المعارضة” -الذي لم أعثر له على مصادقات- أي انطباقا في الواقع المصري، وإنما مجرد ظلال؛ فلا أتوقع منها فوزا. منذ نشأة الدولة الحديثة في مصر مع محمد علي (١٨٠٥- ١٨٤٠)، لم يتغير حاكم بانتخابات؛ إنما بالموت أولا، وبتدخل أجنبي -مثل الخديوي اسماعيل- أو انتفاضة شعبية -كما في يناير ٢٠١١، أو انقلابات- وقد شهدنا منها الكثير على مدار العقود الماضية.
نُشر في الجزيرة.نت – أغسطس 2023
الدولة كيان اجتماعي متطور، لذا فقد تم وصفه بأوصاف عديدة اختلفت باختلاف المراحل التاريخية التي مرت بها والسياقات والتطورات التي أنشأتها، والمنظور الذي تنظر من خلاله.
وهل فُتِحَ باب الترشح للانتخابات الرئاسية؛ لنلتقط رسائل ما بعدها؟
في تقديري، أن المشهد الذي ستخرج به الانتخابات أحد أهم المحددات لمستقبل النظام وشرعية قيادته، والوحيد الذي يملك توجيه الرسائل فيها هو الشعب المصري.
لا شك أن الانتخابات الرئاسية التي من المتوقع فتح باب الترشح لها أواخر هذا العام، ستحكم المشهد العام في مصر على الأقل حتى نهايتها في الربع الأول من العام القادم، لذا يصبح السؤال ضروريا: كيف يجري تنظيم المجال السياسي في مصر تمهيدا لهذه الانتخابات؟
