إن توجيه ضربة لإيران من شأنه، أن يزيد من حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط بشكل كبير، مما يساهم في خلق مشهد جيو سياسي معقد ومتقلب.
إن توجيه ضربة لإيران من شأنه، أن يزيد من حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط بشكل كبير، مما يساهم في خلق مشهد جيو سياسي معقد ومتقلب.
عادةً ما تُعرَف القوة المهيمنة بأنها “القوة العظمى الوحيدة في منطقة معينة”، حيث “لا يمكن لأي دولة أخرى (أو مجموعة من الدول) أن تشنَّ دفاعًا جديًا في اختبار شامل للقوة العسكرية”. ويُستشهَد بالهيمنة التاريخية للولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي منذ أوائل القرن العشرين كمثال على الهيمنة الإقليمية الحقيقية، التي حققت حالة من “الأمن الحر”، حيث لم تواجه أي تحديات عسكرية كبيرة من داخل منطقتها.
نُشر في الجزيرة.نت – 20 يونيو 2025
تتركز رؤية نتنياهو للشرق الأوسط بشكل أساسي على ترسيخ إسرائيل كقوة إقليمية مهيمنة من خلال تحييد التهديدات الوجودية المزعومة، وخاصة إيران، وإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي بشكل أساسي لضمان أمن إسرائيل وتفوقها.
srael’s decision to strike Iran marks a profound escalation in regional tensions, launching a new and volatile phase of the geopolitics of the Middle East.
شكّل إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب المفاجئ في الرياض يوم 13 مايو/ أيار الماضي، عن نيّته رفع العقوبات المفروضة على سوريا، إحدى أكثر اللحظات لفتًا للانتباه خلال زيارته للخليج.
وفي اليوم التالي، التقى الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، وصافحه، وذلك على الرغم من أن الأخير كان قد حارب القوات الأميركية في العراق.
أوضح ترامب أن قراره جاء استجابة لطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. دعمت قطر هذا التوجّه بشدة، بحكم أنها ساندت “الحكم الجديد” من اليوم الأول، وترى في نفسها شريكًا اقتصاديًا واستثماريًا قويًا له.
نُشر في فكر تاني – يونيو ٢٠٢٥
لقد كان للهجوم الإسرائيلي على إيران، والذي أطلقت عليه إسرائيل اسم “عملية الأسد الصاعد”، تأثير عميق على التوازن الدقيق الذي تحافظ عليه دول الخليج بين القوتين الإقليميتين. هذه العملية، التي بدأت في 13 يونيو الجاري، استهدفت البنية التحتية النووية الإيرانية، والأصول العسكرية، والمسؤولين العسكريين والسياسيين رفيعي المستوى.
كيف تتعامل دول الخليج مع هذا الوضع المعقد؟
نُشر في مصر ٣٦٠ – يونيو ٢٠٢٥
بمشاركة الباحثين: هشام جعفر وعبد الرحمن محمد
تواجه مصر تداعيات استراتيجية كبيرة؛ بسبب إعادة الهيكلة الإسرائيلية للشرق الأوسط، والمدعومة من الولايات المتحدة، والتي تعد الحرب على إيران أحد مظاهرها. تهدف إسرائيل إلى إعادة تشكيل الديناميكيات الإقليمية من خلال معالجة القضية الفلسطينية على حساب كل من مصر والأردن، وتهميش الأدوار القيادية العربية التقليدية لصالح تحالفات جديدة، تركز على إسرائيل، والتأكيد على نظام مهيمن متحالف مع الولايات المتحدة يتوقع من الدول الإقليمية الأخرى، أن تتوافق معه.
نُشر في موقع فكر تاني – مايو 2025
تعمل دول الخليج العربي بنشاط على تشكيل منطقة الشرق الأوسط من خلال تحوّلات اقتصادية جوهرها نيوليبرالي قائم على الاستهلاك الشره، وتموضع جيوسياسي متزايد الحزم، واستخدام استراتيجي للقوة والشبكات المالية، فضلًا عن التأثير على سياسات القوى العالمية الكبرى مثل الولايات المتحدة، واستيعاب أو إعادة تكييف ديناميكيات قوى التغيير في المنطقة، حاملةً مبدأَي الحرية والعدالة الاجتماعية.
نُشر في مصر ٣٦٠ – مايو 2025
على خلفية الصفقات التريليونية التي أبرمها ترامب في جولته الخليجية التي شملت ثلاث دول، والتصعيد العنيف للقصف الإسرائيلي الذي تزامن مع الزيارة، وأسفر عن استشهاد المئات في غزة، وتهميش دور إسرائيل/ نتنياهو في بعض الملفات الإقليمية، ورفع العقوبات عن سوريا ولقاء ترامب بالرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، واختلاط مظاهر حفاوة استقبال الرئيس الأمريكي بصور الأطفال الجوعى في غزة… يحاول هذا المقال استخلاص بعض السمات والديناميكيات التي ستشكل ملامح المنطقة في المستقبل.
