إن العلاقة بين الدولة والعنف الجماعي متجذرة بعمق في التاريخ الحديث، وتتميز بالقدرة الفريدة للدولة على تنظيم وتبرير وإدامة القتل على نطاق واسع. فمنذ بداية القرن الواحد والعشرين وطوال القرن العشرين، أدت عمليات القتل الجماعي- التي تُعرف بأنها حملات منسقة واسعة النطاق من العنف المميت، تستهدف المدنيين بشكل منهجي- إلى مقتل الملايين. إن هذه الفظائع، التي تتراوح بين الإبادة الجماعية والقتل السياسي إلى القصف الجوي والقمع الحكومي، تُرتكب في الغالب من قبل الدول، والتي من خلال الهياكل التنظيمية المعقدة والإطار الأيديولوجي للتهديدات، وتطور تكنولوجيات السلاح… تُحوّل الصراعات الداخلية والحروب الخارجية إلى مبررات للتدمير الشامل.











