نُشر في الجزيرة.نت – سبتمبر 2025
هناك منظوران لتقييم دور إسرائيل في المنطقة: الأول كقوة مهيمنة، والثاني كقوة تعديلية تعمل على إعادة تشكيل شرق أوسط على مقاسها. ولقد كان للضربة التي شنتها إسرائيل على قطر 9 سبتمبر/أيلول الجاري آثار معقدة، وفي بعض الأحيان متناقضة، على أدوارها المفترضة كقوة مهيمنة أو كقوة تعديلية.
توصَف القوة المهيمنة عادة بأنها “القوة العظمى الوحيدة في منطقة معينة”، ولا تواجه أي تحديات عسكرية خطيرة من دول أو مجموعات أخرى، وبالتالي فهي قادرة على تركيز سياساتها الخارجية والدفاعية في مكان آخر.












